كم هائماً أرضَ الحبيبِ الأبلَمِ
وجفاه ُ زادَ تشوّقي بتألّمِ
بالحبسِ طالَ مُقامُنا متحسِّراً
بالوجهِ بانَ تلوّعي بتجهّمِ
والوجدُ يشكو هجرَهُ بينَ الجوى
والنارِ طفلٌ صارخٌ بِتَلوّمِ
والعينُ تذرفُ ودقَها بغزارةٍ
كالمالِ يعطى من سخيٍّ مُكرمِ
شَلَلٌ ولاحَ كَسَاربٍ بجوارحي
أَحِراكُ منها يُرتجى بتبسّمِ
عُقَدُ اللّسانِ وِثاقها مشدودةٌ
والحلوُ مرٌّ من عذابي بالفَمِ
يا هاجري أتراكَ ترنو بالوما
فالصبرُ باتَ مفارقي بالأسهمِ
الشاعر
ماجد القرعان أبو رماس
والوجدُ يشكو هجرَهُ بينَ الجوى
والنارِ طفلٌ صارخٌ بِتَلوّمِ
والعينُ تذرفُ ودقَها بغزارةٍ
كالمالِ يعطى من سخيٍّ مُكرمِ
شَلَلٌ ولاحَ كَسَاربٍ بجوارحي
أَحِراكُ منها يُرتجى بتبسّمِ
عُقَدُ اللّسانِ وِثاقها مشدودةٌ
والحلوُ مرٌّ من عذابي بالفَمِ
يا هاجري أتراكَ ترنو بالوما
فالصبرُ باتَ مفارقي بالأسهمِ
الشاعر
ماجد القرعان أبو رماس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق