الأحد، 18 سبتمبر 2016

هي امرأة من مسك ونور .بقلم الشاعر ابن سليمان الجهيني

الشاعر إبن سليمان الجهيني سيناء

هي امرأة من مسك ونور

تسكن بيتا من أفرع الأشجار

تجمع في الغسق الزهور

وتبحث عن فمها الأمطار

ما كنت أعلم انها صانعة العطور

متردد أبحث عن أية أفكار

وفي رأسي ألف ألف سؤال يدور

لئن سألتني كيف سأختلق الأعذار

وبريق عيونها كلؤلؤ منثور

بين الجفن والاهداب تختبئ الأسرار

وعلي ضفاف جبينها يسكن الغرور

أقبلت عليها متجاهلا أية أخطار

لماذا تسكنين بقارعة الدرب المهجور

ومن يدري بك إن عانيت الاحتضار

برد الشتاء شديد فاوقدت نار التنور

واجلستني علي مقعد يكسوه الغبار

كأنه أثار ملك منهزم مكسور

اذلت ملكه بعد عز قسوة الأقدار

 سجينة انتي بقفص مثل العصفور

فما الذى يعطيك أملا لهذا الإنتظار

أرى بعينيك أنين القلب المقهور

ورياح الحزن فيها تعوي مثل الإعصار

اجيبيني فما أطيق الصبر على صمت الصخور

حتي أنني لا أدري هل أتيت إليك غصبا أم بالاختيار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق