الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

/___ هل أتاك حديث لائمي___((حمزة عبد الجليل))___/
هل أتاك حديث الذي قام يعاتبني
الذي أدمى الفؤاد و الدم يقاسمني
شـج الـروح حتى شق أواصـرها
و لا زال لومـه يإلحـاح و يـلازمني
إن ظـالـما كنت فـلـست أقـصـده
فـيا لهف نفسي و عتابه يلاحقني
إذ ألـبـسني رداء الأسى من نـدم
و أضحى الضمير بالـدمع يطالبني
إن عـتاب الوداد ما كــان من عـدم
فـكيف ألـقى لائمي يـوم يقـابـلـني
أ أطأطئ الرأس و لست من يفعلها
أم أعـانـد و الخـلـيل قـد يفـارقـني
أم أدفع بحسنى و أنا خير دافعها
و أظفر بخليل أسامره و يسامرني
حين النوائب لا عيب فاحتميت به
و إن قست الأقـدار قـام يكـاتـفـني
عـجـبي من لوم ارتـقي بـصاحـبه
إلى سـماوات الود حتى يصافحـني
فسلام على لائمي من روح تقـدره
و كل الود على من لومه قـد آلمني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق