فأكتبها بقبلاتٍ
و أمحو
و أرسُم
ثم مسحُ ما يليها
فإنْ نَهَدتْ
تَناثرني هيامي
تتـوه الروح
كيف سألتقيها
و أوصالٌ يُراقصها غرامي
و ألوانُ بخدِّ أشتهيها
يميسُ الخصرُ ما اعتكفتْ برُكني
فأغرقُ راغباً في البحر تيها
مُقيَّـدةٌ و تأسُرني بسحرٍ
تُراودُ خافقـاً فيها وَليها
--- خضر الفقهاء -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق