السبت، 3 سبتمبر 2016

‎............زلة نظر...................
كيف السبيل الى نوم عيون غائبة،
عنها انت وانت لها بؤبؤا و قرا.
ثم كيف السبيل يا ترى الى رشد ،
وشيطانك في عروقي يسري قهرا.
كيف النجاة وخصرك الكاسي العاري ،
يحرق رحلة شتائي و صيفي شزرا.
عذري فيك أعذار زليخة،
و المسكينة مثلي زلتها أطالت نظرا.
ليس عيبا أن يعزف بشر وترا غزلا،
و لا عن طيب خاطر يعشق بشر بشرا حجرا
وأنا واليت شيطانك
(حين عرضت لوحاتك جسدا يترنح،)
و ما خاب من والى شيطانا وما قهرا
صالت بخاطري ليال عديدة
و استقر قهري ان اقولها جَهْرًا
ما الفرق ان بقيت في الصدر
تاكل الاحشاء او أبرقت ظهرا
سيان لا نزل القطر ترضى
او تحرق يابسا و تحرق اخضرا
قل فيها شعرا و رِن لها وترا
و ارسم لعروضها صورا و أرسم لعيونها قمرا
عسى ان تطفو مشاعرك على البوح
و يكشف لك عن ساق و يكشف لك عن تُرى
عسى ان توارى هواجسك عند الصبح عسى
كلام الليل يمحوه الضحى
ن ، سعيد
ايت بلقاسم ، تيفلت
2014
...
.........................................................

هناك تعليق واحد:

  1. اشكر جزيل الشكر مجلة ملتقى رفيف الحروف على الالتفاتات الكريمة و الاهتمام الجميل
    و أخص بالود الأساتذة الشعراء زينب حسن و مهند الشامي و مراد مراد على جهودهم المبدعة الراقية

    ردحذف