الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

ما يوما خشيت العذاب
بنار الوهن أغلقت الف باب
وما هنت وما هان مني ألما
وما استبد من وهني كتاب
وما ذرف مني دمع الشرود
وما طاب مني قول العتاب
لهفتي وناري
وشوقي وأسحاري
شرودي بلحدي كتبت أسراري
ورسمت على اوراق قبري أشعاري
وعيون التتار أحرقت مهجتي
وبن الصباح بالركوة تطهى على ناري
أدندن على الشرفات واقلب حيرتي
ووشاح يتعرى أمام دياري
يرقص على نسمات الصحاري
حنيني حائر حلمه حبيية
تنوح،على منابر أسحاري
جل الجمار جنت جنازتي
طموح يرقد بميتم التعازي
جريدة قالت فرح بهذا الدار
بجسد جموح كخيل الوقاري
بنهاية الخبر إسمي يبصم
محروقة الأنامل وهرب الجاني

بقلمي أمل عبد الحافظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق