قطوف
دانية: رسالةٌ إلى فُقهاءِ النَّسخِ الذين فَعلوأ بالقرآن الكريمِ
مِثْلَ ما فَعلَ الأَحبارُ بالتوْراةِ، والرًُهبانُ بالإنجيلِ: قال الله
تبارَك وتعالى:"يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ
مِنْ بَعدِ مَوَاضِعِهِ
يَقولونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ
فاحذَرُواْ ومَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فلَنْ تَمْلِكَ له مِنَ اللهِ
شيئاً أُولئِكَ الَّذين لمْ يُرِدِ اللهُ أٔنْ يُطَهِّرِ
قُلوبهُمْ..." سورةُ المائدةِ الآية: 41.
يَا ناسِخَ الآيِ كَمْ عَطَّلْتَ مُعجِزَةً * * * * * تُنِيرُ دَرْبَ النُّهَى تَحتَاجُها الفِطَرُ
أَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ اللهَ أَنْزَلَهَا ! ! * * * * * يَفُوحُ مِنها عَبِيرُ الْمِسْكِ يَنْتَشِرُ !
كَمْ لَيَّنَتْ مِنْ فُؤَادٍ عُدَّ مِنْ حَجَرٍ * * * * *. وَجَالَ في شَرْحِهَا عَقْلٌ كَذَا فِكَرُ !
وَاهْتَزَّتِ النَّفْسُ مِنْ تِلْقَائِها فَسَمَتْ * * * * * وَالْعَقْلُ مُنْفَتِحٌ والْفِكْرُ يَنْفَجِرُ ! !
وَسَالَ دَمْعُ الْأَسَى مِنْ مُقْلَةٍ نَدِمَتْ * * * * * مِنْ فَرْطِ ذَنْبٍ غَدَا بِالإِثْمِ يَتِّجِرُ
وَرَقَّتِ النَّفْسُ مِنْ أَ نَٔوَارِ زَهْرَتِهَا * * * * * فَازَّيَّنَتْ وَغَدَتْ لِلْخَيْرِ تَنْتَظِرُ !!
وَالذِّهْنُ كَالْمِسْكِ بالْآيَاتِ في أَرَجٍ * * * * * مِنْها أَرِيجُ الشَّذَى بِالْعِطْرِ يَنْتَشِرُ
وَمِنْ مَنَاهِلِها يَسْقِي مَشَاعِرَهُ ! ! * * * * * وَمِنْ مَوَاعِظِهَا في لُبِّهِ عِبَرُ ! !
وَجَوْهَرُ الْعَقْلِ مُرْتَاحٌ لِحِكْمَتِهَا ! * * * * * وَمِنْ نَدَى عِطْرِهَا يَصْحُو لَهُ نَظَرُ
فَيَا بَنِي النَّسْخِ إِنَّ النَّسْخَ يَنْدُبُكُمْ * * * * * لِأَنَّكُمْ وَتِدٌ في الْأَرْضِ أَوْ حَجَرُ
شِعر : الحُسَيْنُ بنُ مسعود المغرب
أَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ اللهَ أَنْزَلَهَا ! ! * * * * * يَفُوحُ مِنها عَبِيرُ الْمِسْكِ يَنْتَشِرُ !
كَمْ لَيَّنَتْ مِنْ فُؤَادٍ عُدَّ مِنْ حَجَرٍ * * * * *. وَجَالَ في شَرْحِهَا عَقْلٌ كَذَا فِكَرُ !
وَاهْتَزَّتِ النَّفْسُ مِنْ تِلْقَائِها فَسَمَتْ * * * * * وَالْعَقْلُ مُنْفَتِحٌ والْفِكْرُ يَنْفَجِرُ ! !
وَسَالَ دَمْعُ الْأَسَى مِنْ مُقْلَةٍ نَدِمَتْ * * * * * مِنْ فَرْطِ ذَنْبٍ غَدَا بِالإِثْمِ يَتِّجِرُ
وَرَقَّتِ النَّفْسُ مِنْ أَ نَٔوَارِ زَهْرَتِهَا * * * * * فَازَّيَّنَتْ وَغَدَتْ لِلْخَيْرِ تَنْتَظِرُ !!
وَالذِّهْنُ كَالْمِسْكِ بالْآيَاتِ في أَرَجٍ * * * * * مِنْها أَرِيجُ الشَّذَى بِالْعِطْرِ يَنْتَشِرُ
وَمِنْ مَنَاهِلِها يَسْقِي مَشَاعِرَهُ ! ! * * * * * وَمِنْ مَوَاعِظِهَا في لُبِّهِ عِبَرُ ! !
وَجَوْهَرُ الْعَقْلِ مُرْتَاحٌ لِحِكْمَتِهَا ! * * * * * وَمِنْ نَدَى عِطْرِهَا يَصْحُو لَهُ نَظَرُ
فَيَا بَنِي النَّسْخِ إِنَّ النَّسْخَ يَنْدُبُكُمْ * * * * * لِأَنَّكُمْ وَتِدٌ في الْأَرْضِ أَوْ حَجَرُ
شِعر : الحُسَيْنُ بنُ مسعود المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق