الأحد، 4 ديسمبر 2016

أنت العراق...الشاعر مثنى إبراهيم دهام

أنـت الـعـراق
شعر: مثنى ابراهيم دهام
..
دعهم يكيدون ما شاءوا وما رغبوا
ما زلتَ في قمّة العلياء تنتصبُ
..
دعهم يظنّون ما يُرضي مخاوفهم
إذ أبصروك على هام الردى تـثـبُ
..
يا عاليَ الشأن والتاريخ ملحمةٌ
تحكي بزوغك مهما أُسدلتْ حُجبُ
..
تبقى برغم ظلام الدهر مؤتـلقاً
وتستفيق على أعتابك الحقـبُ
..
أنت العراق عراق الرافدين ومَن
إلّاك أنت لهول الخطب يُـنـتـدبُ
..
فمنك هبَّ صلاح الدين يحملـهُ
شوقٌ إلى القدس من نهريك ينسكبُ
..
والقدس تبصر فجر النصر في غدها
إذ تُبصر الغيظ في بغداد يلتهبُ
..
ماذا يقولون؟ ذي حطين آتـيـةٌ
والزحف يوشك والميعاد يقتربُ
..
ماذا يقولون لو آن الأوان غداً 
واجتاحهم بالمنايا جحفلٌ لجبُ
..
غداً ولا بـدّ من يومٍ يكون لنا
فيهم بما قتلوا ظلماً وما اغتصبوا
..
نحن الذين سنبقى للورى أملاً
وعنـفـواناً له التاريخ يـنـتسبُ
..
فاستبشري يا رحاب القدس وابتسمي
مهما دجى الليل واشتـدّت بكِ الكُـرَبُ
..
آتـون نـحمل نصراً عـزّ مطلبـهُ
ومَن سوانا لنيل النصر يُرتـقـبُ؟
.. 
21 / 9 / 2016
موقع مدونة الشاعر مثنى ابراهيم دهام
https://mothannaibrahim.wordpress.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق