الجمعة، 16 ديسمبر 2016

أنا ما هويت لأن أكون المذنب
حتى أرى جرحي يزود ويندب
فأذني في الحب يأتيكِ الوفا
من لب نبضٍ صادقٍ لا يكذب
قلبي لعينيكِ ياحبيبتي إنه
متلهفٌ متنهدٌ متذوب

إن تكتبي فيه لامات الهوى
ولاسبابة الجرح الكبير المتعب

كآن لكي بيتٍ فـ زخرفها
اسم الحواجب أنجم وشهب

زوريهِ بربكِ وعليهِ فَسلمي
إذا مابقى كبرٍ وجهلٌ منجب

فلا انت عاشقَـةٌ كما ليلى
ولا أنتِ مجدولين هدها التعب

==========
محمد ألعزاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق