سألتُ الليلَ هل دقّت
على جنباتِك ليلى ؟
فقال : برقةٍ طافت
ونلتُ حنانها نيلا
مسيسُ السحرِ أذ تسرى
فأشعرُ نحوها ميلا
فنلتُ بودّها قربا
ونلتُ ببعدها ويلا
• **********
على جنباتِك ليلى ؟
فقال : برقةٍ طافت
ونلتُ حنانها نيلا
مسيسُ السحرِ أذ تسرى
فأشعرُ نحوها ميلا
فنلتُ بودّها قربا
ونلتُ ببعدها ويلا
• **********
تقولُ ، فصرتُ أحسبها
ترانيماَ ، وتحنانا
وتحسب صوتَها ناياً
يزفُّ اليك ألحانا
تكلّمنى ، فتسعدنى
وتسعدُ معنا دنيانا
وأخشى أن يشاركنا
فيما نحياهُ إنسانا
*************
عيونكِ كم تحاورنى
وتسألنى بلا كلِمِ
وتعبرُ فيهما سُفنى
لدنيا الودِّ ، والنعمِ
وصوتُكِ صاغهُ ربّى
مزيجَ الخمرِ ، والنغمِ
فيطربنى ، ويسكرنى
أعانقهُ ، فتبتسمى
*************
وعاد القلبُ يسألنى
أتهواكَ ؟! ، وتهواها؟
فقلتُ : نعم ؛ فبادرنى
وهل خطّتها شفتاها؟
فقلتُ :ُ عيونُها قالت
ألم يكفيكَ عيناها؟
فقال : تخطُّها بيدٍ
إليك ، فتبقى ذكراها
________________
#شعر:عبدالله_بغدادى
ترانيماَ ، وتحنانا
وتحسب صوتَها ناياً
يزفُّ اليك ألحانا
تكلّمنى ، فتسعدنى
وتسعدُ معنا دنيانا
وأخشى أن يشاركنا
فيما نحياهُ إنسانا
*************
عيونكِ كم تحاورنى
وتسألنى بلا كلِمِ
وتعبرُ فيهما سُفنى
لدنيا الودِّ ، والنعمِ
وصوتُكِ صاغهُ ربّى
مزيجَ الخمرِ ، والنغمِ
فيطربنى ، ويسكرنى
أعانقهُ ، فتبتسمى
*************
وعاد القلبُ يسألنى
أتهواكَ ؟! ، وتهواها؟
فقلتُ : نعم ؛ فبادرنى
وهل خطّتها شفتاها؟
فقلتُ :ُ عيونُها قالت
ألم يكفيكَ عيناها؟
فقال : تخطُّها بيدٍ
إليك ، فتبقى ذكراها
________________
#شعر:عبدالله_بغدادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق