الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

أيا يوسفي تمهل
ألم ترى شوقك أعماني
ألم تنظر لبكائي وطول حرماني
أنا لشوق وصالك رغبت
ولكل الأبواب طرقت
أشتم ريحك من بعد
أقف لك في كل درب
وللحياة زهدت
انتظر لمسة من يديك
ونظرة من عينيك
تشفي غليل أشواقي
وتعيد لي سر حياتي
انا صبيتك العاشقة
أنا الزاهدة العابدة
في محراب حنينك أصلي
وللسماء بقلبي ارتجي
أن ألقاك وتلقاني
فالبعد طوى سنيني
ولرسمك أطبقت أجفاني
أنت يامنية الروح وخير الأوطان
بقلمي هناء المحايري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق