إلى طَه حبيبُ الله ،شِعر عمودي
##=
##=
هدير البحر في الأعماقِ موَّجا
زُلالٌ عَذبُ مُعْتَصِراً وثَجّاجا
زُلالٌ عَذبُ مُعْتَصِراً وثَجّاجا
إلى طَهَ حبيب اللهِ أنْثُرُهُ
وأعْزِفُهُ أكاليلاً وديباجا
رَسول اللهِ نار َ الشوقِ تغْمُرُني
بِحُبٍ ّ أجَّجَ الوِجدان هيَّاجا
تَتيهَ الروحُ مِنْ شَغَفٍ يؤَرِقُني
ثناءً فيكَ فاحَ الطيبُ روَّاجا
أنا الولهانُ ياطَهَ ولي شَرَفٌ
يُتَوِّجُني إذا. ماالمَدْحُ توَّاجا
سَطَعْتَ النورَ في الأفاقِ فانْدَثَرَتْ
ليالينا وصارَ الكونُ وهَّاجا
وقدْ نَهَضَتْ بِهِ الأقوامُ في فَجْرٍ
تَبَسَّمَ في رُبوعِ الكونِ سَرَّاجا
أضأتَ الدربَ والأمالُ قدْ بَزَغَتْ
وهَلَّ السُعْدُ في الأرواحِ بَهَّاجا
ومالولاكَ أضحى الكون مُبتَسِماً
ولا فاقَتْ بِنَهْجِ اللهِ أفْواجا
سَمَوتَ الفَضلَ في رُتَبٍ بَلَغْتَ بِها
صُعوداً جازَ في العَلْياءِ أدْراجا
صلاةُ اللهِ عاطِرَةً أبُثُّ بِها
تَفوحُ المِسْكِ في الدُنيا وأبْراجا
إلى مَنْ طافَ في الحَرَمينِ والأقْصى
بِلَيْلَتِهِ وطافَ السَبْعَ مِعراجا
بِقلم/أ.محمدأحمد الفقية
وأعْزِفُهُ أكاليلاً وديباجا
رَسول اللهِ نار َ الشوقِ تغْمُرُني
بِحُبٍ ّ أجَّجَ الوِجدان هيَّاجا
تَتيهَ الروحُ مِنْ شَغَفٍ يؤَرِقُني
ثناءً فيكَ فاحَ الطيبُ روَّاجا
أنا الولهانُ ياطَهَ ولي شَرَفٌ
يُتَوِّجُني إذا. ماالمَدْحُ توَّاجا
سَطَعْتَ النورَ في الأفاقِ فانْدَثَرَتْ
ليالينا وصارَ الكونُ وهَّاجا
وقدْ نَهَضَتْ بِهِ الأقوامُ في فَجْرٍ
تَبَسَّمَ في رُبوعِ الكونِ سَرَّاجا
أضأتَ الدربَ والأمالُ قدْ بَزَغَتْ
وهَلَّ السُعْدُ في الأرواحِ بَهَّاجا
ومالولاكَ أضحى الكون مُبتَسِماً
ولا فاقَتْ بِنَهْجِ اللهِ أفْواجا
سَمَوتَ الفَضلَ في رُتَبٍ بَلَغْتَ بِها
صُعوداً جازَ في العَلْياءِ أدْراجا
صلاةُ اللهِ عاطِرَةً أبُثُّ بِها
تَفوحُ المِسْكِ في الدُنيا وأبْراجا
إلى مَنْ طافَ في الحَرَمينِ والأقْصى
بِلَيْلَتِهِ وطافَ السَبْعَ مِعراجا
بِقلم/أ.محمدأحمد الفقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق