الاثنين، 20 مارس 2017

غَنَّيتُ في سَهَري ...
**************
جَلستُ في خُلوَتي والخلقُ ما شَعَرُوا
والشِّعرُ بي يَختَبي يَخبُو ويستَعِرُ
***
نظرتُ مِنْ شُرْفتي , تبسَّمَ القمَرُ
وبَاحَ لي نَجْوَةً يَحلُو بها السَّمَرُ
***
{ غَنَّيتُ في سَهَري حتى بكى الوَتَرُ }
وذاعَ مِنْ خَبَري , ناهيكَ مَا خَبَرُ ؟
***
فَصَّلْتَ ما همَّني , يكفيكَ مُخْتَصَرُ
كَفكَفتُ أدْمُعَهُ حِينَ انتهى السَّحَرُ
***
يا مُنيَةً وَلَجَتْ في نَفسِها وَطَرُ
قدْ عَلَّهَا شَغَفٌ وضَلَّهَا السَّفَرُ
***
تَرْنُو لِمَرْفإها , يَحْدُوا بها الظَّفَرُ
بمُقلَةٍ وَصْفُهَا لو قِيلَ ما الحَوَرُ
***
في غَيْهَبٍ أُغْرِقَتْ وأخْفَقَ النَّظَرُ
في الوَجْدِ مَسْكَنُهَا , يَلْهُو بهَا السَّكَرُ
***
ألقَمْتُهَا حَجَرَاً , في القاعِ تَنْتَظِرُ
المِلْحُ يَأكُلُهَا والحُزْنُ والضَّجَرُ
***
أزُوْرُهَا كُلَّمَا تَصْحُو وتَحْتَضِرُ
تقولُ : هلْ مِنْ رَجَا يُرْجَى ونَعتَذِرُ ؟
***
أجَبْتُهَا رُبَّمَا , وزَاغَ بي البَصَرُ
رَدَّتْ : ومِنْ حَسْرَةٍ أضَاعَنَا العُمُرُ
***********
الشطر الأول من البيت الثالث للأخوين رحباني ...
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق