الجمعة، 17 مارس 2017

أمي
في ذكرى يوم الام
يغص الحرف في قلمي
وتنزف دمعها عيني
لمن كانت لنا أملا
ومن كانت لنا تسدي

ومن كانت تداعبني
فيسعد قلبها ضحكي

ومن زرعت بمائدتي
فراشات بها سعدي

وتسهر في ظلام الليل
اذا وهنا غزى جسدي

وحين دخلت مدرستي
رعتني بالهوى الوردي

وجاء الكل يخبرها
بأن ثمارها تجني

فترسم بسمة الثغر
وتخبرنا بما يجري

وفي يوم فقدناها
فغابت حينها شمسي

وسرت كتائه يلوي
على الالام في الكبد

ولولا نور ذكراها
لظل سوادنا أبدي

فيا ربي إليك ألوذ
وأرجو رحمة، أمي

بقلمي: مهندس بركات عبوة
جدة ... الخميس...160317.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق