الخميس، 23 مارس 2017

ضاع المُعلم ...
**************
أيَّانَ يَبْرَأُ مِنْ سُقامٍ سَائِلٌ .... لو قيلَ باري ذى السُّقامِ سَقيمُ ؟
الماءُ يَأسَنُ لو تغيَّرَ طبعُهُ .... والعِلْمُ يَأسَنُ ما احتوَاهُ ذميمُ
العِلْمُ نورٌ في دَياجي ظلمةٍ .... هيهات يُجدي والمُنيرُ ظَليمُ
فانظرْ لقلبكَ هل تَضَوَّعَ زَهْرُهُ .... حتى يُرَى مِنْ ذي الفؤادِ نسيمُ
بدْءُ الصَّلاحِ مِنَ الفسادِ مُعَلِّمٌ .... هُوَ قُدوَةٌ ومُؤَدِبٌ ورَحِيمُ
أكرِمْ بهِ وبعيشهِ يأتِ المُنَى ..... الفقرُ يُزْرِي والجَهُولُ دَمِيمُ
بالأمسِ كان مُعلمي ذا هَيْبَةٍ .... مِنْ حَرْفِهِ جَرْسٌ إليَّ رَخِيمُ
واليومَ في سَفَهٍ ينوءُ بدَرْسِهِ ..... يَعْدُو ليرْبَحَ والنِّتاجُ بَهِيمُ
ضاعَ المُعَلِّمُ حِينَ باءَ بعيشهِ ..... ونأى بإثرِ ضَياعهِ التعليمُ
*******************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق