الخميس، 16 مارس 2017

لي في حياتي حبيبٌ صعب أنساهُ
مكانه مهجتي والقلب مأواهُ
ناديته يوم كان الركب مرتحلا
يا كل عمري ومن للقلب يرعاهُ
من أين تمضين والأمواج هائجةً
والبحر يا منيتي صعبٌ زواياهُ
قالت ركبت ولن أخشى عواقبه
من يركب البحر دهراً كيف يخشاهُ
وادعو لنا الواحد الجبَّار يخرجنا
على السلامة إنَّ القادر اللهُ
أمَّا انثنائي فلا ترجو له عوجاً
فقد بدأت عبوري صوب مجراهُ
لا تنتظر عودتي أو ثنيُّ راحلتي
ضاقت ظروفي بدارٍ قد سكناهُ
هيَّا إلى ديرتي الأولى ومملكتي
فعزُّ نفسي بلادي حيث أهواهُ
يا ديرةً في فؤادي عشتها زمناً
تجري بأوردتي والنَّفس فدواهُ
يا مسقط الرأس قد جئناك فابتهجي
واستقبلي موكباً قد غاب مولاهُ
حيَّاكِ يا دارنا حيَّا بقريتنا
حيَّا بأحبابنا إبناً وأمَّاهُ
عدنا إليكم فما أحلى تجمعنا
وغاب عن جمعنا إبنٌ وباباهُ
يا الله يا ربُّ إجمع شمل أسرتنا
ولمَّ أُمَّتنا بالخير ربَّاهُ
واحلل مشاكلنا واذهب مواجعنا
وابسط على شعبنا أمناً فقدناهُ
قد استبدَّت بنا الآلام واحترقت
أكبادنا حزناً ممَّا لقيناهُ
سهلٌ لنا سبلاً تقضي بأمتنا
إلى التصالح عن حربٍ شرعناهُ
وانظر إلى أمة الإسلام وانقذها
ممَّا تعاني ومن وضعٍ وصلناهُ
……………………… ..
أبو فياض خميس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق