الأربعاء، 29 مارس 2017

مازلت أنا كما أنا
تغريني
نجمات ليلها
ببريق ثغرها
تناديني بومضاتٍ
تشعل الحنين
في كبد السماء
لله نورها ولله
درها
تتلألأ كأنها إبتسامة
اللقاء
يفيض الشوق دمعاً
في المآقي
يتلهف الفؤاد لزيارة
بدرها
وتختطفني نسائم الهوى
ويسكنني ذكرها
وأمضي ليلي حزيناً
أشتم مسك عطرها
فلا أطال نجمة من النجمات
ولا يعانق ليلي بدرها
فأعود لقلمي ودفتري
أكتب حروفاً لا تتجاوز
أسمها
محاولا لملمة ذاكرتي
خشية
أن يضيع الليل بعتماته
رسمها.
المحامي
هيثم خليل البكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق