الجمعة، 17 مارس 2017

نجاح جاب الله في 16/3/2017 (من الأدب الرمزي)
الجو النفسي للأبيات:الشاعر يخاطب عقده الذي اشتراه هدية لحبيبته لكنها لم تأت وطال انتظار العقد ليكون في رقبة الحبيبة التي يرفض أن يكون لغيرها (الأبيات علي البحر الرمل وتفعيلاته
(فاعلاتن/فاعلاتن/فاعلن)يوجد عيب مقبول في تسكين القافية ومرحبا بالنقد علانية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أيها الْقرْطُ الَّذي أخْجلْتني*****بأنينٍ منْكَ يبْدو في السحرْ
كـــــان سرا بيننا أن تختبي******حين يأتي الموعدُ والْقدرْ
انتظرْ واصبرْ لحين الْملْتقي****ربما يأتي الْحبيبُ الْمنتظرْ
منْ أراد الْخبْوَ في جيد النِّسا****ذاك مفْتونٌ بنوبات السهرْ
يعلمُ الله بأنِّي لم أكـــــــــــــــنْ**خائناً فيك عهودي وافتكرْ
هلْ تروم الْجيد في كلِّ النِّسا**أم فقطْ جيد الأماني في سحرْ
فــــــــي حبيْباتك سحرٌ رائعٌ*** في عناقٍ والْتصاقٍ كالشَّجرْ
لاتقلْ يا لوعتي مــــــــنْ حبيبٍ*كان حلْماً ثمَّ أضحي كالبشرْ
يالهُ مثْلك محظوظٌ الْهــــــــوي****قدْ يري سرًّا دفيناً منْدثرْ
أيها الْقرْطُ الـــــــذي أوجعتني***أنت منْضودٌ كحبَّات الْمطرْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق