الاثنين، 13 يونيو 2016

جمرة الحب ..بقلم أحمد عامر

******* جَمْرُ الحُبِّ *******..
 مُتَيَّمًا أَنَا بِحُبِّهَا وَلَا أُبَالِي.. 
وَالحُبُّ أَصْبَحَ مخدعى وسكناتى..
 وَالشَّوْقُ أَصْبَحَ كَالجَمْرِ يَكْوِي أَرْكَانَي..
 فَحَمَّلَتْنِي رِيَاحٌ الاِشْتِيَاقَ لَعَيَّنَاكِي..
 لِأَرْوِيَ لكى قِصَّةٌ حِبِّي عَلَى أَوْتَارِ أَشْجَانِي..
 وَأَعْزُفُ إليكى تَرَانِيمُ مِنْ مَقْطُوعَةٍ سِيمْفُونِيَّةٍ غَرَامِي. 

وَالأُورْكِسْتْرَا الصَّاخِبَةُ بِدَاخِلِ صَدْرِي..
 لَمْ تَجِدْ أَلْحَانُ غَيْرُ لَحْنِ حُبِّكَ بنغماتى..
 فَيَا سَيِّدَتِي البَعِيدَةَ عَنْ عُيُونِيَ. وَسَاكِنَةٌ بَيْنَ جُفُونِي..
 أَعْلَنَتْهَا لِلعَالَمِ وَأُرْسِلَتْ إليكى رَسُولِي..
 لِيَبْلُغَكِي رِسَالَةُ عِشْقِي وَسُرُورِي..
 فَكُمٌّ اِشْتَهَيْتَ لِرِحْلَةٍ تَكَوُّنَ إليكى.. 

لَا أَجِدُ فِيهَا أَحَدَ سَوَّاكِي.
 وَأَسْقِيكِي مَنْ نَبَعَ شَوْقِي. كؤس مِنْ قَطَرَاتِ عِشْقِي..

 لِتَعِيشِي وَحَدَّكَ عَلِيٌّ نَبْضٍات قَلْبِيٍّ..
 بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق