الخميس، 9 يونيو 2016

وددت لو ان لي ..بقلم رزاق البديري

وددت لو ان لي
غصن زيتون
في كل درب
وحمامة بيضاء
وعيون
كالتي كانت
قبل اعوام
وامراة تكحل
نواظري بها
بلا فتون
شرقية
تبسم للضياء
وتبتسم لها الاشياء
لاحزن يعتمر فيها
ولاخواء
من زمن مخيف
كصوت العواء
وددت ان لايكون هناك
ابريق نحاس
واخر فضة
وثالث من خزف
بلا ماء
وددت ان يظل الماء ماء
والخبز ياتي دون رجاء
وددت ان يكون لحني
بلا حزن
بل لحنٌ للرخاء
وددت ان لااظل
حبيس جوفي
بل اتمدد في الفضاء
وددت ان اكون شاعرا
لكل الجميلات
بل لكل النساء
الامهات
الاخوات
البنات
الحبيبات
وددت ان اكون ارتواء
وددت ان تطول يدي
لتمسك يد شيخ
يتمنى الرجاء
وددت ان اصفح عن الخريف
وتساقط الاوراق
كنشيج البكاء
وددت ان اضحك ملء شدقي
وانغمس في وسط الدعاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق