عمري ..
...............
فـبَلَـغْتَ مِنّـي ما يَفُـوق تَـحّمُّـلي
أَ قَطَعتَ عهـداً في العَنـا تُبقيني
أَقسَمتَ تُجرِعُني المرارةَ كلَّها
و إذا صَبَرتُ - بحنظلٍ تأتيني
و سَلَبتني صبراً ينوءُ بصحبتي
في غربتي في وحـدةٍ تُـشقيـني
أثقلْتَ ظهري بالأنين و جمره
حتى نَفَـيتَ عن الفـؤاد حنيـني
إني ملَلتُ خُطايَ حيث تقودها
مَلَّ الصدى من سطوةٍ لأنيني
ما زال بعضي في غدٍ به رغبةٌ
هَلّا انتهيتَ - لرحمةٍ تُـلقيـني
أسلفتُ فيك من السنين عزيزَها
و دفعت فيك بقــوّتي و يقــيني
فَائْــذنْ بفـجر قبل ليلٍ مُوشكٍ
أحظى بعمرٍ تـاه كُـلَّ سنيـني
أنتَ الشقاءُ مُرافقي عمراً مضى
آثـرتَ طَــيِّ مـعالــمٍ تُـحييــني
فاسمَحْ بذيل العمرِ أبلغُ فُسحةً
من ضنكِ صحبكِ علها تُنجيني
--- خضر الفقهاء ---
...............
فـبَلَـغْتَ مِنّـي ما يَفُـوق تَـحّمُّـلي
أَ قَطَعتَ عهـداً في العَنـا تُبقيني
أَقسَمتَ تُجرِعُني المرارةَ كلَّها
و إذا صَبَرتُ - بحنظلٍ تأتيني
و سَلَبتني صبراً ينوءُ بصحبتي
في غربتي في وحـدةٍ تُـشقيـني
أثقلْتَ ظهري بالأنين و جمره
حتى نَفَـيتَ عن الفـؤاد حنيـني
إني ملَلتُ خُطايَ حيث تقودها
مَلَّ الصدى من سطوةٍ لأنيني
ما زال بعضي في غدٍ به رغبةٌ
هَلّا انتهيتَ - لرحمةٍ تُـلقيـني
أسلفتُ فيك من السنين عزيزَها
و دفعت فيك بقــوّتي و يقــيني
فَائْــذنْ بفـجر قبل ليلٍ مُوشكٍ
أحظى بعمرٍ تـاه كُـلَّ سنيـني
أنتَ الشقاءُ مُرافقي عمراً مضى
آثـرتَ طَــيِّ مـعالــمٍ تُـحييــني
فاسمَحْ بذيل العمرِ أبلغُ فُسحةً
من ضنكِ صحبكِ علها تُنجيني
--- خضر الفقهاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق