الجمعة، 3 يونيو 2016

عمري ..بقلم الشاعر خضر الفقهاء

عمري ..
...............

فـبَلَـغْتَ مِنّـي ما يَفُـوق تَـحّمُّـلي
أَ قَطَعتَ عهـداً في العَنـا تُبقيني

أَقسَمتَ تُجرِعُني المرارةَ كلَّها
و إذا صَبَرتُ - بحنظلٍ تأتيني

و سَلَبتني صبراً ينوءُ بصحبتي
في غربتي في وحـدةٍ تُـشقيـني

أثقلْتَ ظهري بالأنين و جمره
حتى نَفَـيتَ عن الفـؤاد حنيـني

إني ملَلتُ خُطايَ حيث تقودها
مَلَّ الصدى من سطوةٍ لأنيني

ما زال بعضي في غدٍ به رغبةٌ
هَلّا انتهيتَ - لرحمةٍ تُـلقيـني

أسلفتُ فيك من السنين عزيزَها
و دفعت فيك بقــوّتي و يقــيني

فَائْــذنْ بفـجر قبل ليلٍ مُوشكٍ
أحظى بعمرٍ تـاه كُـلَّ سنيـني

أنتَ الشقاءُ مُرافقي عمراً مضى
آثـرتَ طَــيِّ مـعالــمٍ تُـحييــني

فاسمَحْ بذيل العمرِ أبلغُ فُسحةً
من ضنكِ صحبكِ علها تُنجيني

---  خضر الفقهاء  ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق