فتحت قلبي ابحث فيه انظف شوائبه من عثرات السنين
كم لقيت فيه أشكالا لم أعد اعرفهم أو أتعرف عليهم ساكنين
منهم عابس وضاحك وباكي ومتشاحن يعبثون فيه لاهين
يتغذون من دمي وعواطفي ويتنفسون من الاورده والشرايين
والقلب يخفض من نبضاته ويعزف ألحان شجون دائما حزين
أشعر بضيق وانقباض ويعتصر في قلبي اهات وانات كل حين
نصحني خبير القلب بعملية فتح القلب فورا وإخراج الساكنين
ذهبت للعملية واحترت من ساخرج منه وحينها جاءني اليقين
اشرت بأخراج الجميع إلا واحده تقطن بشغافه وتبث الحنين
تعرفها من هويتها اسمها فيه الراحة وله يؤم الناس متنزهين
هي راحتي من كل الضجيج الذي يعبث به وبخروجها أبقى حزين
قال الخبير هل هذه حذورة رمضان أم أنك جاد وعلى يقين
قلت هذه حقيقة وواقع وان قربت منها سأصبح من المنتهين
أنها الأنفاس لي تداعب روحي إحساسا وبها أكون صاح وأمين
أنها الورده التي انتعش بجمالها كلما يئست من المجاملين
والعبق الذي ينعشني أتنفس منه عندما يقبض قلبي أنها الأوكسجين
كم لقيت فيه أشكالا لم أعد اعرفهم أو أتعرف عليهم ساكنين
منهم عابس وضاحك وباكي ومتشاحن يعبثون فيه لاهين
يتغذون من دمي وعواطفي ويتنفسون من الاورده والشرايين
والقلب يخفض من نبضاته ويعزف ألحان شجون دائما حزين
أشعر بضيق وانقباض ويعتصر في قلبي اهات وانات كل حين
نصحني خبير القلب بعملية فتح القلب فورا وإخراج الساكنين
ذهبت للعملية واحترت من ساخرج منه وحينها جاءني اليقين
اشرت بأخراج الجميع إلا واحده تقطن بشغافه وتبث الحنين
تعرفها من هويتها اسمها فيه الراحة وله يؤم الناس متنزهين
هي راحتي من كل الضجيج الذي يعبث به وبخروجها أبقى حزين
قال الخبير هل هذه حذورة رمضان أم أنك جاد وعلى يقين
قلت هذه حقيقة وواقع وان قربت منها سأصبح من المنتهين
أنها الأنفاس لي تداعب روحي إحساسا وبها أكون صاح وأمين
أنها الورده التي انتعش بجمالها كلما يئست من المجاملين
والعبق الذي ينعشني أتنفس منه عندما يقبض قلبي أنها الأوكسجين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق