و إذ غَـفِلـتُ عن اشتياقـك هَـزَّني
وجـدٌ و أسعرَ في الضلوع حنيــا
للــه ما فَعَـلَ الغَـرام بخـاطري
إذكى التِـهافاً في الضلوع مُبينا
إنْ لُحتِ ناثرتْ الرياح صبابتي
و إذا ذُكِرتِ ظننتُ أن لَمَحونـا
أخفيتُ عيني عن فَضولِ تُقاتهم
و خشيتُ تفضحُ مُقـلتي مَكنونا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق