الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

سحائب العبرات يرعاها الحنين
ورياح تذروها أشواق السنين
وربيع عمرى إنتهى لفراق المحبين
وكئوس المنايا إرتشفها ثغر السنين
وتضرم بالحشا ناراً من عشق قلبك الأمين
الليالى باتت تلملم أعذار هذا القلب الحزين ..
فما عاد للمقل إعتذاربالدمع أو الحنين
وقلبى الذى صار مكبلاً بين الحاء والباء وبات للغرام رهين
فكلل بورد الحب وشذى الياسمين
أنصفونى فأنا فى حالة إحتضار وحتفى صار بهواك المبين...
ريم عبد القادر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق