الأحد، 4 سبتمبر 2016

/__((لمن أكتب الليلة))___/ -- حمزة عبد الجليل--
لمن أكتب الليلة
و لمن أهدي حروفي
أ لقيس أم ليلى
أم لقدري و ظروفي
أو لقلة الحيلة
و رعبي من غدي وخوفي
أقلامي من الشوق عليلة
و كانت خير سيوفي
تبا للغاية و الوسيلة
و لأطيافك و إن ضيوفي
في ليال حالكة طويلة
بين السبات و عزوفي
هموم لوساداتي بديلة
عفتها و توسدت كفوفي
رفقا حسنائي الجميلة
زوري المقام و طوفي
العمر سويعات قليلة
و الهجر شق قلبي و صفوفي....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق