السبت، 3 ديسمبر 2016

العذراءُ
وقفت تُخاطِبُني :
اللهُ يالله.....
فالفَرعُ مِن باءٍ
والخصرُ في هاءٍ
والعِينُ عن راءٍ
والوَجهُ في تاءٍ
بلوحةِ السَّماء
والصَّدرُ نونيٌ
والخدُّ واويٌ
والشَّعْرُ ذاليٌ
والجِلدُ ثائيٌ وحاء
.......
:إيَّاكَ مِن دربي
فإنني ومضة
وصائدي تَعِبٌ
إن لم يَكُن بطلاً
فصيْدهُ الإعْياء
.......
فقلتُ : مَن أنت؟
أنا نِعمةُ المولى
أنا دَفْقةُ الروحِ
أنا سلْسَلُ الفِكْرِ
أنا همسَةُ العِطْرِ
أنا ....
عَشِيْقَةُ كُلِّ شاعِرٍ
دَخلْتُ غُرفةَ نومِهِ
أنشيْتُهُ
لَكِنَني ... لم أزل
لم أزل ... عذراء
بقلم: مالك سيّد علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق