السبت، 3 ديسمبر 2016

ذكرانا
**************
تلك ذكرانا تعاود المجئ
توقظ النوم من العيون
تهدر كالأمواج فتتلاطم
على شواطئ الوجد
ترسل أيامها الجميلة
في ثوب يزداد بريق
تتنسم عبق الجمال
من زهورك الندية
على جانبي الطريق
تدل عيوننا حيث قصر الحب
هناك فوق ربوة الأمل
نلامس النجوم
نزهو فوق سلم الوجود
هاهنا كان عاشقان
عادا من عالم الغيب
يواصلان نبض القلوب
يطفئان بالمهج من الأشواق
لهيب الحريق
...................بقلمي // يسري مطاوع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق