الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

واحة شوق

منحتُ الروحَ - ثُمَّ - إليك ذاتي
من الأشواق فامنحني نجاتي
أجـوب بحـار عشقك لا أبـالي
فَـبالأعماق منك غدتْ هَناتي
و أمواج الوداد غزت شطوطي
لتحمل مــا تُـكرِّسه صلاتــي

فأغرقني و فِضْ بالسَّعدِ قرباً
و دع للريح بعضاً من شتاتي

و لملمني إليك بــذار عشقٍ
لأورقُ في مَـعينٍ مِن فُـراتٍ

---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق