تختال صُبحاً
...............
يا نجمةً أغويتِ صمت سمائي
و مخرتِ وجدي و اقتحمتِ فِنـائي
إن تغرمي - صار الغرام شفاعةٌ
أو تعشقي - فستحجبين حيائي
عينا رضاك بكحلِ غاويةٍ أتت
قصد انتهاكِ سريرتي - و تُرائي
لكن أقامتْ سحرها و تألقتْ
و أقمتِ سُهدي و احترفت عنائي
فلتهمسي و ترنّمي ،، لتُغني ما
جاد الهوى ، و لتسمعين غنائي
راودتِ أشرعتي و ريح صبابتي
أعطشتني أَ تَشِـحَّي في إسقائي؟
دومي دلال مُريــدةِ بتـلَهّــفٍ
و أديمي طَلَّ الصبح في جردائي
يا ذات شمسٍ عانقتْ حُلل المنى
حِلّي بروضي و اشرقي و ترائي
لتقابلي لهف المسافر في الهوى
و يطيب وصلٌ عزَّ فيه تناءِ
--- خضر الفقهاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق