( هروبٌ ساخن )
__________
يا امرأةً نامتْ
فوقَ صفيحِ جسدٍ ساخن
كانَ الثلجُ في مهْدِه
يعاتبُ وجعَ نصرٍ آت
الأوراقُ المُتساقطةُ منْ رَحمِ السكنات
تتغلغلُ في أحداقِ رجلٍ
يعبثُ ببقايا سيجارة
وآخرِ فُنجانٍ أبله
ماكانَ يعلمُ ما يحوي ذاكَ الفنجانُ
صُراخُ سُنبلةٍ ... وأنَا
بينَ براثنِ ليلٍ
أنثى تُهدهِدُ كلمات
تحْلُمُ بزوايا عرجاء ...
في قِمّةِ نشوةِ عقاربِ ساعة
تمضي مُسرِعةً
لا تأبهُ بنشيجٍ داكنْ
الريحُ القادمةُ بِلا موعد
تحتسي نَخْبَ عشقٍ جاثم
فوقَ جُثّةِ أُنثى ... وقهوةِ رجُلٍ
تتحلّقُ حولَ ألحاني الورديّة
تنسابُ همسات منسيّة
يا لسحرِ تِلكَ الهمسات
ماذا يفعلُ رجلٌ بِجُملةِ آهات
تزورُ موقِعَهُ الرسميُّ خِلسة
قبيلةُ مطرٍ في عُنقِ سماء
تُناظِرُ شتى الحركات
يا امرأةً مازالتْ تتربَّصُ
طاولةَ ثلجٍ غائم ...
أما زالَ جَليدُكِ يَجْلِدُني
أما زالَ سِحرُكِ يطرِدُني
أما زالَ خَصْرُكِ يَنشُدني
قولي بحقِّ كلِّ الآيات
كيفَ يقضي رجلٌ
على جسدِ ذاكَ الثلجِ العاتمْ
أشكُركِ أيتُّها العابثةُ
بِحُفنّةِ شاي ... وفُنجان قهوة
وجُثّة مازالتْ بيضاءَ اللون
تتحركُ رغمَ الصمت
فوقَ صفيحِ الثلجِ الساخن
يا امرأةً في زَمنِ حِداد
تحتفي بِغيرتها معَ مطرِ الاجداد
مطرٌ مزيّفُ الورقات
كما وريقات منْ زمنِ تتار
تأبَى أنْ تكونَ
ليلى ... أو ولاَّدة ... أو بُثيّنة
تلكَ العاشقةُ الأُنسيّة
قيسٌ مازالَ يرتشِفُ جُرعةَ سُمٍّ
يرسمُ على ضفافِ القمر
لوحتهُ الأخيرة
غيمةٌ رماديّة على ظِلالِ رابيةٍ
كانَ يخشى مُنذُ مُدة
كُلّ الانتظار ...
تَسْتَشِفُّ ورقةُ زيزفونٍ خضراء
على ضفافِ القمر
تنسجُ وجعَ انهيارْ
دعيني أُخْبِرّكِ سيدتي
بأنَّ الرجُلَ يفِرُّ
منْ ثورةِ سيدةٍ
تختزلُ جليدَ الكونِ
لا ترسمُ على جُثّةِ جسدٍ
شتى ألوان البصمات ...
__________
وليد.ع.العايش
8/12/2016م
__________
يا امرأةً نامتْ
فوقَ صفيحِ جسدٍ ساخن
كانَ الثلجُ في مهْدِه
يعاتبُ وجعَ نصرٍ آت
الأوراقُ المُتساقطةُ منْ رَحمِ السكنات
تتغلغلُ في أحداقِ رجلٍ
يعبثُ ببقايا سيجارة
وآخرِ فُنجانٍ أبله
ماكانَ يعلمُ ما يحوي ذاكَ الفنجانُ
صُراخُ سُنبلةٍ ... وأنَا
بينَ براثنِ ليلٍ
أنثى تُهدهِدُ كلمات
تحْلُمُ بزوايا عرجاء ...
في قِمّةِ نشوةِ عقاربِ ساعة
تمضي مُسرِعةً
لا تأبهُ بنشيجٍ داكنْ
الريحُ القادمةُ بِلا موعد
تحتسي نَخْبَ عشقٍ جاثم
فوقَ جُثّةِ أُنثى ... وقهوةِ رجُلٍ
تتحلّقُ حولَ ألحاني الورديّة
تنسابُ همسات منسيّة
يا لسحرِ تِلكَ الهمسات
ماذا يفعلُ رجلٌ بِجُملةِ آهات
تزورُ موقِعَهُ الرسميُّ خِلسة
قبيلةُ مطرٍ في عُنقِ سماء
تُناظِرُ شتى الحركات
يا امرأةً مازالتْ تتربَّصُ
طاولةَ ثلجٍ غائم ...
أما زالَ جَليدُكِ يَجْلِدُني
أما زالَ سِحرُكِ يطرِدُني
أما زالَ خَصْرُكِ يَنشُدني
قولي بحقِّ كلِّ الآيات
كيفَ يقضي رجلٌ
على جسدِ ذاكَ الثلجِ العاتمْ
أشكُركِ أيتُّها العابثةُ
بِحُفنّةِ شاي ... وفُنجان قهوة
وجُثّة مازالتْ بيضاءَ اللون
تتحركُ رغمَ الصمت
فوقَ صفيحِ الثلجِ الساخن
يا امرأةً في زَمنِ حِداد
تحتفي بِغيرتها معَ مطرِ الاجداد
مطرٌ مزيّفُ الورقات
كما وريقات منْ زمنِ تتار
تأبَى أنْ تكونَ
ليلى ... أو ولاَّدة ... أو بُثيّنة
تلكَ العاشقةُ الأُنسيّة
قيسٌ مازالَ يرتشِفُ جُرعةَ سُمٍّ
يرسمُ على ضفافِ القمر
لوحتهُ الأخيرة
غيمةٌ رماديّة على ظِلالِ رابيةٍ
كانَ يخشى مُنذُ مُدة
كُلّ الانتظار ...
تَسْتَشِفُّ ورقةُ زيزفونٍ خضراء
على ضفافِ القمر
تنسجُ وجعَ انهيارْ
دعيني أُخْبِرّكِ سيدتي
بأنَّ الرجُلَ يفِرُّ
منْ ثورةِ سيدةٍ
تختزلُ جليدَ الكونِ
لا ترسمُ على جُثّةِ جسدٍ
شتى ألوان البصمات ...
__________
وليد.ع.العايش
8/12/2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق