ولقد رنوتُ إلى الوصالِ يحثُّني
أملٌ يخفِّفُ فورةَ الأحشاءِ
أملٌ يخفِّفُ فورةَ الأحشاءِ
بي لاهتياجِ الشَّوقِ حرقةُ كامدٍ
قد ذاقَ كلَّ مضرةٍ وبلاءِ
قد ذاقَ كلَّ مضرةٍ وبلاءِ
أهفو إلى قربٍ يُداوي حرقتي
ويحيلُ أدمعَ خيبتي لرجاءِ
ويحيلُ أدمعَ خيبتي لرجاءِ
فحروفُ قافيتي تمورُ صبابةً
تفضي عنِ الشَّوقِ الدَّفينِ لناءِ
تفضي عنِ الشَّوقِ الدَّفينِ لناءِ
قدْ أشعلتْ لعجُ الحنينِ مواجعاً
ومحاجري نضبتْ لفرطِ بكاءِ
ومحاجري نضبتْ لفرطِ بكاءِ
يا نائياً والقلبُ بعدكَ ما سلا
ما بارحتْ سُحُبُ الأسى أرجائي
ما بارحتْ سُحُبُ الأسى أرجائي
فالرُّوحُ قدْ هامتْ لشوقٍ نابها
وتبتَّلتْ في معبدِ الشُّعراءِ ...
وتبتَّلتْ في معبدِ الشُّعراءِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق