الثلاثاء، 14 مارس 2017

نـبضتُكِ حـباً فـي دمائيَ قد سرَى
و صُـغْتُكِ شـعرًا فـي حروفيَ أزهرَا
أحِـبُّـك يـانـبضًا بـقـلبي وأحـرفـي
ويـا همسَ وجدانيْ لبَوحِيْ وأكثرَا
أحـبُّـكِ يــا أحـلـى وأشـهى ويـا ويـا
ويا مُنتَهى عِشْقِيْ ويا أجمل الورى

أُحِــبُّـكِ حُــبـاً فـــوقَ أن تـتـصوري
و فـوقَ حـدودِ الشعرِ نظماً مُسَطَّرَا

جـمالُك شيءٌ خارجُ الشيءِ وصفُه
ووصـفُـُكِ شــيءٌ فــوقَ أن يُـتَـصَوَّرَا

أُلَـمْلِمُ فـي عَـيْنَيْكِ جَـجمَ تَشَتُّتِي
فــأزدادُ فــي لَــمِّ الـشـتاتِ تَـبَعْثُرَا

ويُـؤسَرَ في خَدَّيْكِ طرفي وناظريْ
فـأبـدو كَمـا لــو أن طـرفيْ تَـخَدَّرَا
......... .
محمد صالح العبدلي

هناك تعليق واحد:

  1. بوركت شاعرنا ابدعت وتألقت لك مني التحية والتقدير
    محمد العبدلي

    ردحذف