...............اﻷرجوحة ...............
رأيت أرجوحة في الغصن عالقة
ففر قلبي إلى أحضانها وهفا
كأنني اليوم لم أكبر وراودني
حلم الطفولة في جفن عليه غفا
كم أرجحتني يدا أمي وتابعني
قلب رقيق كأنسام الصبا شغفا
خمسون عاما كأن العمر بارقة
وما سعدت وما عيشي لديه صفا
هذا الخريف فلا صيف ولا مطر
تباينا في معاداتي وما اختلفا
تساقط الورق المصفر من تعب
فقلت هذي سنين العمر وا أسفا
مضى الزمان وشاب الرأس معترفا
فما لقلبي .. عنيد البوح. .ما اعترفا
ان اتجهت دمار لا حدود له
كأنما الدهر من قهر بنا عصفا
مسكت حلمي ودمع العين منسكب
لما تذكرت من أرغى ومن قصفا
علي محمد راغب
حلم الطفولة في جفن عليه غفا
كم أرجحتني يدا أمي وتابعني
قلب رقيق كأنسام الصبا شغفا
خمسون عاما كأن العمر بارقة
وما سعدت وما عيشي لديه صفا
هذا الخريف فلا صيف ولا مطر
تباينا في معاداتي وما اختلفا
تساقط الورق المصفر من تعب
فقلت هذي سنين العمر وا أسفا
مضى الزمان وشاب الرأس معترفا
فما لقلبي .. عنيد البوح. .ما اعترفا
ان اتجهت دمار لا حدود له
كأنما الدهر من قهر بنا عصفا
مسكت حلمي ودمع العين منسكب
لما تذكرت من أرغى ومن قصفا
علي محمد راغب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق