الجمعة، 10 مارس 2017

وعد الحر دين عليه
هذه القصيدة لحفيدتي يارا عن الكهرباء التي تُقطع في الصَباح فتحرمها من "كونان "
الكهرباء_______مجزوء الكامل المذيَّل
العلمُ يُدني أنعماً___منها نعيم الكهرباءْ
لكنَّها تُشقي إذا ___كان انقطاعٌ في المساءْ
تعطيلُ كُلِّ مصالحٍ___في وصلها كان الرَجاءْ
لغسيلنا أو طهونا___إن حلَّ وقتٌ للعشاءْ
والضيفُ قد يأتي لذا___لا بدَّ للضَيف القِراءْ
حلَّ الظَّلامُ بقطعِها___لا بُدَّ من نورٍ يُضاءْ
تشغيلُ موتورٍ لهُ___ صوتٌ سيزعجُ في الصفاءْ
ويضيقُ صدرٌ للَّذي___يرجو لبنزينٍ شراءْ
لكنَّه .. يا حسرةً ! ___إنَ الجيوبَ بها خواءْ
في آخر الشَّهر انتهى ___مصروفُ بيتٍ بالدواءْ
حلَّ العناءُ بقلبِهِ___ لا بُدَّ من محو العناء
والدَّينُ يُثقِل صدرَهُ___ لكنّهُ فيه العزاءْ
هذا المساءُ بشمعةٍ ___والليلُ سترٌ للبقاءْ
هل كان تقصيرٌ وما___للحصر من أهلٍ شفاءْ
توزيعُ أدوارٍ على ___كُلِّ المناطِقِ بالسَّواء
وصلٌ لوسطى مرَّةً___ والوصل دام بلا جلاء
قطعٌ بُعيدَ تَواصُلٍ___إن الشَّمالَ لهُ انتماءْ
إنَ الجنوبَ مُهَلِّلٌ ___في الوصل قد رفع اللِّواءْ
ما حيلةُ الإخوانِ إن___كان الحصارُ لهم غباءْ
أعداؤنا في ظُلمهم___ أعوانهم منَا براءْ
والكُلُّ من همٍّ برى___ مافي التَّفَرُّقِ من ولاءْ
من كان يوماً قائداً___ ترك المناصِبَ للدَّهاءْ
حرقُ الشُّعوبِ جريمةٌ___لكنَها نعمَ البلاءْ
في صدر من هانوا وقد ___كان التَّقَدُّمُ للوراءْ
قطعٌ لراتِبِ عامِلٍ___ مُستنكفٌ أخذَ الكِراءْ
والفقر جاء مُربَعاً___ يشدو بأنواع الحداءْ
قطْعُ المُساعدةِ الَّتي ___من إخوةٍ كان الوفاءْ
وتعثَّرت خطواتهم___ كان الوفاق كما اللِّحاءْ
ستَرَ المساقَ بصفحةٍ___ والسُّوسُ قد نَخَرَ اللباءْ
هذا نفاقُ مُخادِعٍ___ والدُّودُ يرتَعُ في الحشاءْ
تدنو المُصالَحَةُ الَّتي ___ ما حدَّدت زمن اللِّقاءْ
إنَّ التَّآمرَ حائلٌ___ أضحى يُزَيِّنُهُ الفِراءْ
للأهلِ فيهِ مصالِحٌ___ شبكت ذراعاً للعداءْ
من كان يَكتُبُ مُعلِناً___ تمحوه أيدٍ في الخفاء
وتُصِرُّ إن قولٌ مضى___لا للتَّنازُلِ لا مضاءْ
أعمارُنا تمضي وما___ للقلبِ من صبرٍ شفاءْ
إن كادنا وهَنٌ فقد ___نرضى إذا حمَّ القضاءٍْ
إن ضاعَ ظُلماً حقُّنا___ نرجو لقاءً في السَّماءْ
يمحو ذنوباً قد طغت___ ربٌّ ويبدلنا هناءْ
يا ربِّ صلِّ على الَّذي___يرجو الشَّفاعةَ والبراءْ
عدد الَذين بجنَةٍ___ أو كان في دار الشَّقاء
الثُّلاثاء 28 جماد أوَّل 1437 ه
8 مارس 2016 م
زكيًّة أبو شاويش__أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق