الاثنين، 13 يونيو 2016

غمزة ..بقلم منصور اصبحي

" غمزة "

ﻷول أغنية..
كنت مسافتها..
والمسار..
وأنثى تراقصها..
كي تراود للتو..
كل أنوثتك المستبدة..
من تستبيح قوامك..
سوف أداعب طيفك..
سوف أغازله..
في سياق..
لطيف..
بتمتمة البوح..
بالرونقات..
وباﻷدب العالمي..
ﻷنك أنقى التفاصيل..
كالناي..
مزهرة..
برغاء..
ترافقه اللازمات العتيقة..
يا #معبد الشمس ..
يا وهجها القمري..
وجزء من البرتقالي..
مشرقة..
بالوسامة..
كاسرة للحصار..
وللنار..
أسطورة..
بالشوارد..
مخمورة..
بالندى..
جارة..
للنجوم..
إذا غبن..
خلف مداك..
سأحتاجهن..
لأنسج..
من همسهن..
سناك..
وأغنية..
هام فيها..
إله المقامات..
أوحى لها..
حرفه العاطفي..
وأوصى بها..
إنها "شهرزاد"..
مموسقة..
منذ أهدى لها #بيتهوفن ..
الشفرة اﻷزلية..
معزوفة..
تستمد هواها..
ومن قسمات السماء اﻷخيرة..
ألوانها..
حلمها..
ثم أهدى لها..
من نقاء التعابير..
سيمفونيات..
ألملمها..
من دموعي..
حين تغيب..
عن السطر..
مثقلة بهمومي..
او حينما ﻻ أكون..
وكانت..
هنالك..
أبكي..
أحكي..
حين تعود..
ووحدي..
أحميها..
بدموعي..
أستودع الله..
أطيافها..
أشتهيها..
أنافسني..
بالشجون..
تنافسني..
ذكريات لها..
ﻻ تغيب..
مواسمها..
ألهمت شاعرية #فولتير ..
منذ أتى..
شاعرا..
ثم أمضى من الحرف..
غزوته..
أكملت..
عدة السير..
صوب القصيدة..
والعطر..
مرفأها الشاعري..
تقاوم بالسطر..
كالنسمات الخبيئة..
مثل الفراشات..
من قاومت..
عذرها اﻻضطراري..
بالصمت..
كم أسمعتني..
باﻷغنيات الخصيبة..
كانت مﻻذي..
بالوله البرتقالي..
أنتج..
أقوى تراتيلها..
ملحميا..
بأمجادها..
قمريا..
فأنسنت الخوف..
من أجل..
سوف أقاوم..
بالشجن الخلوي..
وباﻷمل السنوي..
جفاف المروج..
بروحي..
سوف أكابدني..
باختفائي..
قهرا..
تراقبني..
لأكون..
سأحسن..
مبتدأ اللهفات..
كأغنية..
خاصمت باﻷسى..
روحها..
خاصمتها..
إساءات #عشتار ..
فاحتلت الخطوات..
بظلي.

منصور أصبحي
2016/6/13 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق