الأحد، 12 يونيو 2016

روح .بقلم الشاعر السيد المسلمي

روح
..
السيد المسلمى
.
فزفّها
وقد إهتداها اللّظى
وامح عن شواغلها الأسى فالروح
ظامئة ترتل كل صبح
فى فضائك : إنّما قد هيئت لك .
والأمر لك .
فالوقت جفّت فى نوافذه الرؤى والأمّة
احترقت بتأويل المنابر , إنّما أنا
منذر لكنّ الأقفال غلّقت
القلوب وصهوتى هرمت وآى العشق
فوق أرائك الشهوات تنزف
طهرها والأغنيات تفحمت أوتارها
والأمر لك
وتدثّرت بعباءة الايقاع
وانتثرت ترانيما تصفق
فى فضاء الشوق : جئتك
عاشقا وخطيئتى التأويل
إذ يملى لفاحشة الرؤى
خلخالها وصهيلها أيّان هزّ قطوفها
وجد التجلّى فى حريق العشق
وهى تفرّ من وجل لترياق
لوحل هكذا .... والأمر لك
فاطلق عصافيرا تحلق فى
فضائى ( والنبى ) :
انّى أحبك فاقترب
روّض له وترا
يريق عليه وحشته فيدنو
, إنّه الضّلّيل , جنّيّاته
الشهوات , صهوته
القصيدة إن تطيّره يقدّ
الغيب من دبر ويحتطب
القوافى ثيبات ثمّ لاينقضّ
إلّا رجفة فترده امرأة الرؤى
فادنو به
من باب شئت
ورجّه رجّا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق