دمعة وداع.. بقلم: عويف القوافي
،؛،؛،؛،؛
للهِ درُ من بالدمع ودّعنا
هي نورها الدنيا دروبنا ضَوَتي
عِند الله إستأمنت ودائعُنا
خلف المضارِب ودعت شاعرتي
حوراءُ بِالحرفِ أثرَت بدائعُنا
صاغت قصائدُها وارتأيتُها دِعتي
بين ثنايا حرفِها مشاعِرنا
بِالنورِ خطتها ألَقاً لها حَبَتي
وقفنا وحرقُها إقفائي يُراجِعُنا
لك الله عِند الوداع واستودعتي
مع نسمات الصبائح تُداعِبُنا
والعين لِشد الوجد دمعها هلّتي
إستودعتها الله وقُلت لها ركائبُنا
قُرابََ بدرَين وأهلُنا بعدُ نلتفتي
لك الله ماجادت بِه قرائحُنا
فاسمع همائِمُنا خوالجُ الصمتي
أنت ولا لِسواك إخضرت جدائبُنا
ولولا الوِصال قاماتُنا هَوتي
فاليأس ماجانا ولكن دواخِلُنا
إن لم تُسقى بِغمائمكم تمُتي
@ عويف
،؛،؛،؛،؛
للهِ درُ من بالدمع ودّعنا
هي نورها الدنيا دروبنا ضَوَتي
عِند الله إستأمنت ودائعُنا
خلف المضارِب ودعت شاعرتي
حوراءُ بِالحرفِ أثرَت بدائعُنا
صاغت قصائدُها وارتأيتُها دِعتي
بين ثنايا حرفِها مشاعِرنا
بِالنورِ خطتها ألَقاً لها حَبَتي
وقفنا وحرقُها إقفائي يُراجِعُنا
لك الله عِند الوداع واستودعتي
مع نسمات الصبائح تُداعِبُنا
والعين لِشد الوجد دمعها هلّتي
إستودعتها الله وقُلت لها ركائبُنا
قُرابََ بدرَين وأهلُنا بعدُ نلتفتي
لك الله ماجادت بِه قرائحُنا
فاسمع همائِمُنا خوالجُ الصمتي
أنت ولا لِسواك إخضرت جدائبُنا
ولولا الوِصال قاماتُنا هَوتي
فاليأس ماجانا ولكن دواخِلُنا
إن لم تُسقى بِغمائمكم تمُتي
@ عويف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق