أشتهي أن أراك بعينَيّ دون وساطةِ عينٍ ثالثة..
أشتهي أن تُسافر أصابعي في جغرافيا جسدكَ دون أن ترتطم بِبلّور الحاسوب...أشتهي أن أوزّع ذبذباتِ صوتكَ بكُلّ سخاء في خلايايَ وغُرَفِ دردشتي دون وساطةِ أسلاك شائكة باردة تُسرّب الأحاسيس الإنسانية المتوهّجةَ بحِياد قاتل إلى............آخرِ الوهم!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق