برود
سأتركُ ذُلَّكم وأعودُ حُرًّا
وألعنُ ساعةً قد صرتَ حِبّي
وأرجعُ نادمًا وأعوذُ منكم
وأشكو قهرَكم لعظيمِ ربِّ
سمعتَ الحُبَّ من فلمِ غَبيٍّ
فما أغباكَ من حُلوٍ وصَبِّ
لئن جَمَّعتَ في وجهٍ بَهيٍّ
جمالَ الكونِ من حَدبٍ وصَوبِ
فما يُغني جمالُ الوجهِ شيئًا
إذا ما كنتَ من ثلجٍ بقُربي
لهيبُ الحُبِّ يَصهرُ من جبالٍ
كما الأوزونُ يَصهرُ كل قُطبِ
بَليدٌ ناعمٌ تهوى بلُطفٍ
ونارُ الوَجدِ تُشعِلُني بصَبِّ
أما شَعَرَ الفؤادُ بصوتِ برقٍ
يدقُّ الصّخرَ يَحطِمهُ بقلبي
وعينُكَ في الهوى ريحٌ عقيمٌ
وبحرُ الحُزنِ في عيني ولُبِّي
أَكلُّ الحُبِّ يُشبههُ هواكم
لقد تَعِسَ الهوى وبكى لِسَبّي
أكونُ بحبِّها جمرًا ونارًا
وتُهدي حُرقَتي بسمًا بهُدبِ
وأكتبُ في الجوى وتجيبُ شكرًا
وقد علمت بأنّ الحِبرَ كَربي
وترحمُني بوَردٍ بعد موتٍ
وتقرأُ لي سلامًا فوقَ تُربي
سأتركُ ذُلَّكم وأعودُ حُرًّا
وألعنُ ساعةً قد صرتَ حِبّي
وأرجعُ نادمًا وأعوذُ منكم
وأشكو قهرَكم لعظيمِ ربِّ
سمعتَ الحُبَّ من فلمِ غَبيٍّ
فما أغباكَ من حُلوٍ وصَبِّ
لئن جَمَّعتَ في وجهٍ بَهيٍّ
جمالَ الكونِ من حَدبٍ وصَوبِ
فما يُغني جمالُ الوجهِ شيئًا
إذا ما كنتَ من ثلجٍ بقُربي
لهيبُ الحُبِّ يَصهرُ من جبالٍ
كما الأوزونُ يَصهرُ كل قُطبِ
بَليدٌ ناعمٌ تهوى بلُطفٍ
ونارُ الوَجدِ تُشعِلُني بصَبِّ
أما شَعَرَ الفؤادُ بصوتِ برقٍ
يدقُّ الصّخرَ يَحطِمهُ بقلبي
وعينُكَ في الهوى ريحٌ عقيمٌ
وبحرُ الحُزنِ في عيني ولُبِّي
أَكلُّ الحُبِّ يُشبههُ هواكم
لقد تَعِسَ الهوى وبكى لِسَبّي
أكونُ بحبِّها جمرًا ونارًا
وتُهدي حُرقَتي بسمًا بهُدبِ
وأكتبُ في الجوى وتجيبُ شكرًا
وقد علمت بأنّ الحِبرَ كَربي
وترحمُني بوَردٍ بعد موتٍ
وتقرأُ لي سلامًا فوقَ تُربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق