الجمعة، 3 مارس 2017

لأني في الهوى مازلتُ طفلاً
ولم أفهمْ بزخرفةٍ وفنِّ
تركتُ الريحَ تعصفُ في ضلوعي
وتكسرُ كلَّ غصنٍ بعدَ غصنِ
وتتركني على شطِّ الرزايا
تطاردني المسوُخُ ويعدو جنّي
حملتُ همومَ أصحابي قديماً
وفرّوا عندما ناديتُ منّي
مشيتُ على الدروب بكلّ قفْرٍ
ودمعي لم يفارقْ أيَّ جفْنِ
وما ذنْبي سوى أنّي وفيٌّ
ولم أدخلْ بشكٍّ أو بظنِّ
وطبْعي لم تغيْره سنينٌ
سأبقى سائراً وحدي أغنّي
نشيدَ الودِّ يعزفهُ صباحٌ
ويسمو اللحنُ في ليلِ التمنّي
محمد موصلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق