الفار من وجهِ القصيدة
يمشي ويخنقُ في المدى خطواتهِ
ويكحلُ المنفى بكحلِ رفاتهِ
يمشي ويخنقُ في المدى خطواتهِ
ويكحلُ المنفى بكحلِ رفاتهِ
حيٌّ ويحترفُ المماتَ لأنهُ
ميْتٌ ويحلمُ دائمًا بوفاتهِ
ميْتٌ ويحلمُ دائمًا بوفاتهِ
يتوكأُ الأحزانَ شعبيُّ المنى
إن جاعَ يطعمُ بعضَهُ لبناتهِ
في عينهِ أطفأتُ ألفَ سيجارةٍ
ليموتَ فانبجستْ عيونُ حياتهِ
في كفهِ وشمٌ يدلُ بأنهُ
قد فرَّ من وجهِ القصيدةِ
-هاتهِ
عنوانهُ قد ضاعَ
-كيف عرفتَهُ
قد كانَ يجمعُ في الطريقِ جهاتهِ
قد كانَ يحملُ ريشةً ووريقةً
ويداً تلحنُ للصدى أصواتهِ
هاتوهُ
-قالوا فرَّ قبلَ مجيئنا
والحلُ??
جيئوني بكلِّ شتاتهِ
يا سيدي شعبٌ بهيئةِ شاعرٍ
يروي الحروفَ لنا بكل َّلغاتهِ
من أينَ يلقى دعمهُ
-من خيمةٍ
في كلِّ يومٍ شاحذاً آهاتهِ
هو ذلكَ المنفيُّ في وطنِ الأسى
وقصيدهُ يأتيكَ من مأساتهِ
عبد المجيد الحجري
إن جاعَ يطعمُ بعضَهُ لبناتهِ
في عينهِ أطفأتُ ألفَ سيجارةٍ
ليموتَ فانبجستْ عيونُ حياتهِ
في كفهِ وشمٌ يدلُ بأنهُ
قد فرَّ من وجهِ القصيدةِ
-هاتهِ
عنوانهُ قد ضاعَ
-كيف عرفتَهُ
قد كانَ يجمعُ في الطريقِ جهاتهِ
قد كانَ يحملُ ريشةً ووريقةً
ويداً تلحنُ للصدى أصواتهِ
هاتوهُ
-قالوا فرَّ قبلَ مجيئنا
والحلُ??
جيئوني بكلِّ شتاتهِ
يا سيدي شعبٌ بهيئةِ شاعرٍ
يروي الحروفَ لنا بكل َّلغاتهِ
من أينَ يلقى دعمهُ
-من خيمةٍ
في كلِّ يومٍ شاحذاً آهاتهِ
هو ذلكَ المنفيُّ في وطنِ الأسى
وقصيدهُ يأتيكَ من مأساتهِ
عبد المجيد الحجري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق