الجمعة، 3 مارس 2017

سأروي الأرضَ آلآماً تؤرقُني
فهل في الأرضِ متسعٌ لآلامي؟
وأُلقي الدمعَ مبذوراً بساحتِها
لعل الدمعَ ينبتُ بعضَ أحلامي
أشقُّ جداولاً جفتْ مواردُها
بلا فأسٍ ففأسي الآن أقلامي
سنون عجافِها كثرت عجائبُها
وخضرُ سنابلٍ يبستْ بإجرامِ
فلا خلٌّ لنا يسعى يؤولُها
ولا أجدنَّ من يحظى بإلهامِ
سأطرقُ بابَ أوهامي وأسألُهُ
عسى ألقى إجابته بأوهامي
وجدتُ الوهمَ يرسمُني بداخلِها
بآثامٍ لها شوقٌ لأقدامي
وأشجارٌ تُعذَّبُ من لظى ألمي
رأتْ ألمي ولن يُكبرن إقدامي
فمن منهن يمحو ذنبَ قافيتي
ويكتبني إذا ما شُل إبهامي
ويخبرُني بأن السجنَ خارجُهُ
يفوقُ ضبابةً كُسيتْ بإظلامِ
فظلمُ الناسِ ينبتُ شوكَ أوجاعي
وربُّ الناسِ عدلٌ ما بظلَّامِ
غداً سيؤوب منفرجاً ببسمتِهِ
إذا ما عدتُ مفتخراً بإسلامي
#عماد_ابراهيم_النابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق