الخميس، 28 يوليو 2016

أعدوا
فأسبق ظلي
وتارة
أراه يسبقني
أحلق
وأفرد أجنحتي
وأبصر
الشوق يأخذني
الى
حيث أنتي
تنفجر
في داخلي
ينابيع
حبك العذري
وقبل
اللقاء أبكي
يلوح
طيفك الغالي
أمامي
فيبسم ثغري
حبيبة
بالود لاتبخلي
فلك
كل أيام عمري
تروي
ولا تتعجلي
فأنا
مقدر أهواكي
ولأمر
ليس بيدي
بقلم / شاكرالياس المولى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق