الخميس، 28 يوليو 2016

سكنت في خاطري الآهات.بقلم مصدق السعيد

سكنت في خاطري الآهات زفيرها نار يحرق الامنيات تذكرني بماض كان وفات 
أتأمل ما كان وما انا فيه وما هو آت الدمع يسبق الأحداث تلاحقه الحسرات 
هل نحن حقا نشعر بالحياة أم أننا في عداد الأموات بغرغرة تلفظ اخرالزفرات 
لم يعد شيئا طيبا في الحياة نعيش لأجله 
ونحلم له ونتبناه سوى المغريات 
الطيب الأخلاق الرحمة الصلة التعاون الحب هي فقط كلمات للتعبير والمجاملات
لم يبقى لها طعم ورائحة وشكل إلا لتبرير الكذبات ومجاملة لكي تعطي نكهات 
قرؤا عليها الرحمة قبروها بمقبرة الذكريات طاف خيالي بها يسال عنها بتنهدات 
ذهب طيفي يزور هذه الرحمات ويقرأ على قبرها بعضا من الاوردة والآيات 
لم تعرفه رغم أنه كان حبيبها بالصغر وكان لها سندا قالت تغيرت الصفات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق