الخميس، 28 يوليو 2016

قلت لها ماذا..بقلم مصدق السعيد

قلت لها ماذا رأيت فيني وانا في الستين من العمر لتحبينني يا هبلة الزمان 
قالت جننتني وغيرتني من جذوري وشعرت  لأول مرة برعشة الحب والحنان 
قلت لها تريد دواء للاطمئنان فيه الشفاء من رعشات هذا المرض والهذيان
هناك حل واحد لا اثنان يخلصك ويشفيك من هذا الجنان انه المريستان 
أو تاتين لعيادتي اعالجلك واشغلك ممرضه عندي دون  أجرة  بالمجان 
قالت انت جميل رائع رومانسي حلو وحنون ورجل بكل المعاني والحسبان 
قلت من قال لك هذا انا عكس ذلك هذا كذب لا تصدقي وخلل وبهتان 
انا ظالم بشع قاسي عجوز منهار عتل شبيح منافق كذاب العب الكشتبان 
قلت يا هبله هذه اوصافي أقولها وتقبلين أن أكون حبيبك بود كمان 
 قالت اني متمسكة بك حتى لو كان فيك أكثر من ذلك القول كثيرا كمان 
قلت طبعا وشي اكيد هناك شغلات تقال وشغلات تبقى مخفية وبالكتمان 
انا نسونجي عيني زائغة وحميماتي اشرب الخمر والمعسل وبنص لسان 
قالت لماذا تقول ذلك تريد أن اهرب منك انا متمسكة فيك وانت بالوجدان 
قلت أن كان يعجبك فهناك شغلات كثيره بجنان سابوح لك لست زعلان 
العب القمار ومن الفجار ويدي طويلة اضرب النسوان ولساني فيه لسعان 
وحرامي ولص أستعمل المخدر أكثر الاحيان واسرق القلوب بكذب وبهتان 
واذا أردت عندي كثيرا لا تكتب على العام اعلمك بها بيننا اني مجرم فنان 
قالت والله حرام توصف نفسك بهذه النعوت لاقبل بهجرك وكرهك والنسيان                                         أنا لن اتركك ابدا قلبي يحدثني بأنك أجمل انسان و احساسي ليس بغلطان 
سأبقى أحبك واحبك ولو شاهدت ما قلت بالعيان وسأكون معاك بأمان 
بقلمي مصدق السعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق