الخميس، 28 يوليو 2016

هي وهو بقلم الشاعر عمرو موسى

~~~~~~~~~~( هى و هو )~~~~~~~~~~


عصفوره ساعة الصباح 
وفى المسا خفاش 
مش عايزه الواد فلاح
لا يكون من الاوباش 
عايزاه يبقا عجينه 
ودماغه دى تبقا طينه 
يشوفها بتتباس ادامه
يعمل نفسه مشفهاش 
ويكمل تانى معاها 
طريق رحلة هواها 
كل البنات شايفاها 
عامله منه ميسواش 
وهو ساكت ف برود 
كآنه مش موجود 
ومن الفاستين معدود 
فستنها ابو بلاش 
همه الوحيد فلوسها 
مش مهم اخلاصها 
ويدوس على احساسها 
لو هى مجبتهاش 
لابس وش الشريف 
فاكر الكل كفيف 
يطلع ف الاصل سخيف 
دى حاجه متتخباش 
وهى تذيد شويه 
عامله ذى الجنيه 
مسحوره بطعم الحنيه 
لو مين ميكشفهاش 
ذادت عدد الجرادل 
ويبقا مين فاضل 
حتى الناس الافاضل 
معاها مبيسبوهاش 
اصلها من البدايه 
كانت عارفه النهايه 
ولسه كل الحكايه 
انتو متعرفوهاش 
كانت صدفه عجيبه 
اخطر من المصيبه 
بعيده او قريبه 
ياريتو معرفهاش
ذى الشطان غواها 
والبنت يا محلاها
لعب بنجوم سماها 
وخلى نظرها طشاش 
وب شوية هدايا 
ماتيجى يا حلوه معايه 
مقدرش بابا ورايه 
فقال ماهيشوفناش 
مشيت معاه وخايفه 
لاكن ماكنتش شايفه 
غير الحجات الهايفه 
لحد مادسها القشاش
دوسه ورا دوسه 
حليت ف عنيها البوسه 
وفاكره روحها عروسه 
طلعت ف الخير ملهاش 
وبتسال روحها الان
على كل ال كان 
ليه غيرنا الزمان 
ولا الشرف مبقاش

الشاعر: عمرو موسى

هناك تعليق واحد: