الاثنين، 26 يونيو 2017

عز النفس (الوافر)
أكفنُ فى الهوى أشواقَ قلبى
وأدفنُ فى الغرامِ هلالَ عيدى
وأرقبُ فى الفؤادِ غروبَ حبٍّ
تَجَمَّدَ فى دمائى فى وريدى
ظننتُ الشوقَ دفئا ليس برداً
فإذْ بالشوقِ بردٌ كالجليدِ
يموتُ الحبُّ بالإهمالِ شوقاً
وغدرُ الناسِ فى الدنيا شهودى
أُلَمْلِمُ فى الهوى أشواقَ نفسى
وأجعلُ فى النوى صمتى حدودى
تزوغُ العينُ أحيانا بعيداً
لتبحثَ فى السَّرابِ عَنِ الجديدِ
فَأَجْمَعُهَا إلىَّ أغضُّ طرفى
وَغَضِّى فى الهوى مِنِّى قيودى
أَبىُّ النفسِ آبَى كُلَّ ذلٍ
وعزُ النفسِ فى الدنيا خلودى
ونحوَ الأُفْقِ أنظرُ كىْ أرانى
لَعَلِّى لَوْ دنوتُ أرى وجودى
أغنى الشعرَ مِنْ تلقاءِ نفسى
وشعرُ الحبِّ فى الدنيا نشيدى
نشيد الحر إذْ أَهْوَى فَأَسْمُو
أُحَاكِى النجمَ فى أعلى صعودِ
فَمِثْلِى قَدْ يروحُ إليهِ مِثْلِى
فَأَجْمَعُنِى حروفاً فى قصيدى
د.ممدوح نظيم طملاى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق