الأربعاء، 7 يونيو 2017

محاكمةٌ زو جية:
لمَّـا الأمـور تـفاقمتْ وتأزَّمتْ
جاءت إليه لتطلبَ الغـفـرانــا
قالت ودمعُ العينِ يحفر أنهراً
ماكنت أبغي البعدَ والهجرانـا
لكنَّ قلـبـَك قـد غـدا مـتـذبـذباً
فخشيت منه الغـدرَ والنسيانـا
ولقد سألتُ العقلَ نصحاً.قال لي
لاتـعـشقـي الـغـدَّارَوالـخـوَّانـا
أحببتَ غيري والهوى متلألئٌ
فوق الجبينِ يـضمِّـخُ الأركانا
إن كنتُ مخطئةًفحسِّي صادقٌ
والقلبُ يرفض أن يكونَ جبانا
كم من وقائعَ كنتَ فيها ضالعاً
لالست أنسى الإفكَ والنكرانا
كم من ليالٍ كنتَ فيها ساهمـاً
وأنا أداري الوجـدَ والحرمانا
ولكم سألتُكَ والدموعُ بأعيني
إن كان حبي لا يزالُْ مـُصانا
فسكتَّ.لم تأبهْ لكسر مشاعري
أسفي عليكَ فكيف هان هوانا
قل لي بربِّك هل لحدسي صحة
أن كان لا.سـأقبـِّلُ الأجـفـانـا
وأطوف حامدةً لزيف وساوسي
ويـكون حـبُّـكَ للوفا عـنـوانـا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
ش.عمودي بحر الكامل
2\6\2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق