{ في حِجْرِ ماضِينا }
***************
مَنْ ذا الذى بالهَوَى دَوْماً يُنادينا ؟ ..... أسارَ في دَرْبنا أم حَلَّ نادينا ؟
كأنَّهُ ذاكِرٌ ما كان يؤنِسُنا ..... أيَّامَ كانَ الهَوَى يلهُو بأيدينا
تَبَدَّلَتْ حالُنا , في مَرْقَدٍ سَكَنَتْ ..... طَمَسْتُ عُنوَانَهُ في حِجْرِ ماضِينا
أوَّاهُ مِنْ غَيْمَةٍ أعْمَتْ نَوَاظِرَنا ..... صِرْنا فُرَادَى وإنْ بالجَمعِ تُحْصِينا
نفسي لِنفسي ومَنْ غيْري لأرقُبَها ..... بئسَ الحَديثُ ويَسْري جَرْسُهُ فينا
دَعْ عَنكَ مِنْ كُرْبَتي وانهَجْ إلى زَجَلي ..... وخُذْ بكأسي لذاكَ الدِّنِّ واسقينا
لعلَّ مِنْ خَمْرِهِ لَهْوَاً يُزاحِمُنا ..... فيَطْرُدُ الحُزْنَ أو يحْنُو يُوَاسِينا
والخَمْرُ في مِلَّتي شِعْرٌ نُرَاقِصُهُ ..... على البَسيطِ كُؤُوسَاً مِنْ قوَافينا
في مَحْفَلٍ خِلْتُهُ بالأمْسِ يَجْمَعُنا ..... عُكاظَ حَرْفٍ إذا ما تَمَّ يكفينا
يا نُخْبَةً ما لها في القوْلِ مِنْ مَثَلٍ ..... أحْيَتْ مَوَاتَ الهَوَى شِعْرَاً يُناغينا
قلتمْ وقلنا وما في الوَقتِ مِنْ سَأمٍ ..... وذاعَ صِيتُ سِجالٍ باتَ يُحْيينا
************************
بقلم سمير حسن عويدات
***************
مَنْ ذا الذى بالهَوَى دَوْماً يُنادينا ؟ ..... أسارَ في دَرْبنا أم حَلَّ نادينا ؟
كأنَّهُ ذاكِرٌ ما كان يؤنِسُنا ..... أيَّامَ كانَ الهَوَى يلهُو بأيدينا
تَبَدَّلَتْ حالُنا , في مَرْقَدٍ سَكَنَتْ ..... طَمَسْتُ عُنوَانَهُ في حِجْرِ ماضِينا
أوَّاهُ مِنْ غَيْمَةٍ أعْمَتْ نَوَاظِرَنا ..... صِرْنا فُرَادَى وإنْ بالجَمعِ تُحْصِينا
نفسي لِنفسي ومَنْ غيْري لأرقُبَها ..... بئسَ الحَديثُ ويَسْري جَرْسُهُ فينا
دَعْ عَنكَ مِنْ كُرْبَتي وانهَجْ إلى زَجَلي ..... وخُذْ بكأسي لذاكَ الدِّنِّ واسقينا
لعلَّ مِنْ خَمْرِهِ لَهْوَاً يُزاحِمُنا ..... فيَطْرُدُ الحُزْنَ أو يحْنُو يُوَاسِينا
والخَمْرُ في مِلَّتي شِعْرٌ نُرَاقِصُهُ ..... على البَسيطِ كُؤُوسَاً مِنْ قوَافينا
في مَحْفَلٍ خِلْتُهُ بالأمْسِ يَجْمَعُنا ..... عُكاظَ حَرْفٍ إذا ما تَمَّ يكفينا
يا نُخْبَةً ما لها في القوْلِ مِنْ مَثَلٍ ..... أحْيَتْ مَوَاتَ الهَوَى شِعْرَاً يُناغينا
قلتمْ وقلنا وما في الوَقتِ مِنْ سَأمٍ ..... وذاعَ صِيتُ سِجالٍ باتَ يُحْيينا
************************
بقلم سمير حسن عويدات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق