السبت، 16 يوليو 2016

قال نامي واهدائي
ظننت انه يهدهدني
كي أرتاح وأطمئن
لكنه فقط ما أن حط
الهدوء رحاله
حتى أخذ الباب خلفه
ورحل
هي كأس الخيانة ودربه
بلا ملل
ينسج قصص الوفاء دون
خجل
ويهرول إليهن في عجل
سقاني مر الكوؤس بعدة
سبل
أراه قيس ويراني هبل
الا يا خافقي
تعجل واخنق نبضك فيه
كأخر حل
أراه قصراً ويراني خلية
نحل دون عسل
سقيته أريج وخلاصة
الشهد فسقاني علقم
وسم أفاعي مزاجه
حلو الكلام وألم يكفنه
رداء الأمل

بقلمي حورية ايت ايزم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق